لماذا خرجت مافيا المال إلى المواجهة العلنية في الجزائر؟ر


 في حال صدقت الأخبار التي تشير إلى أن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى هو من يقف وراء تسريب ما قيل أنها تعليمات وجهها الرئيس بوتفليقة للوزير الأول عبد المجيد تبون، يُطالبه فيها ب “الكف عن مضايقة رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين”، فإننا سنكون أمام أخطر حالة نصب واحتيال وخيانة الأمانة وانتحال صفة الغير، شهدتها الجزائر منذ استقلالها وإلى اليوم.
إذ لا يعقل بنظري أن تصدر هذه التعليمات بالشكل الذي رأيناه يوم الثلاثاء 8 أوت الجاري، وتتفرد بالترويج لها قناة النهار المشهود لها بأنها أول قناة للكذب والبهتان وتصفية الحسابات في الجزائر، في وقت لم نجد أي أثر لهذه “التعليمات” في وسائل الإعلام الرسمية كوكالة الأنباء الجزائرية والإذاعة الوطنية والتلفزيون الجزائري، فبحق أرى أن هذه سابقة إن صحت صدقية “التعليمات” في طريقة تعامل رئاسة الجمهورية مع الشعب الجزائري ككل، لكن بطبيعة الحال، وأمام تواصل صمت الجهات الرسمية، يمكنني أن أجزم بأن هنالك حالة صدمة ربما أصابت أجهزة الإتصال في رئاسة الجمهورية والحكومة، لأنه لا أحد كان يتصور يوما أن يتم انتحال صفة رئيس الجمهورية ومن قبل مدير ديوانه ورجل “ثقته”، وبرأيي أن هذا ما حال دون صدور ردات فعل سريعة، على ما حصل، وفي الجهة المُقابلة لا يزال المتابعون يتساءلون عن سرّ إلتزام أحمد أويحيى الصمت، وعدم مُسارعته لتفنيد الإتهامات المُوجهة له.
http://dzayerinfo.com/ar/20063/amp

Publicités

Laisser un commentaire

Choisissez une méthode de connexion pour poster votre commentaire:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s