كيف يقتل التدين الأديان ؟ .. بقلم فضيل بوماله – RipouxBlique des CumulardsVentrusGrosQ


إن التدين، أيا كان شكله وخصوصا خارج سياقاته الإيمانية الروحية، إذا ما أغفل إنسانية الإنسان وتحقيق المقاصد من الخلق، قتل الأديان والروح والعقل وفتح آفاقا جديدة للفتن والحروب.ففي حالة الإسلام مثلا، لعبت مظاهر “التدين” القدري والطرقي دور “المعطل” لديناميكية حضارية دامت قرونا. وأخطر من ذلك، فقد صار ذلك “التدين” بمرجعياته وولاءاته المختلفة يحجب عن العالم الفلسفة الحقيقية للدين الإسلامي ومنعه من الإسهام المباشر في الحضارة الإنسانية على مدى القرون الستة الخيرة. وحتى لحظات النهضة والإقلاع اصطدمت بماضوية هدامة داخل الجغرافيا الثقافية الإسلامية من جهة و بتحديات التحديث والحداثة والاستعمار الغربي من جهة أخرى. وعليه،كان الفشل عامل تقوية للتدين كرد فعل عنيف ينتفض على الواقع ويبحث عن الخلاص الأخروي. تلكم صورتان مقيتتان نسوقهما عن الإسلام داخليا وخارجيا. فلا حديث عنه إلا حديث “الإرهاب” و”الجماعات” و”الجماعات المضادة”.  ما أحوج الإسلام اليوم الى “تحرير” من “مسلميه” بالتدين وما أحوجه أيضا “لأنوار حقيقية” تصدر عنه بلغة العقل والمعارف والقيم والأنسنة والتسامح والتعايش في حضارة القرن الواحد والعشرين.مشكلات التدين تمس كل الأديان. ومن ثم، فالإنسانية بكل مصادرها الروحية بحاجة لتحرير الأديان من كل أنماط التدين وتحرير الوحي من التاريخ والعصبيات الميتة القاتلة

Source : كيف يقتل التدين الأديان ؟ .. بقلم فضيل بوماله – RipouxBlique des CumulardsVentrusGrosQ

Publicités

Laisser un commentaire

Choisissez une méthode de connexion pour poster votre commentaire:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s